منتديات ثانويه باكثير

منتــدى للبنـات ونمنـع تسجيـل الاولأد

إإإهلـًٍإإ وسهـًٍلـإ فيــكًٍممًٍ بمنتـًٍُـدًٍيإإتًٍُ ثــإــأأنـًٍُوـويًٍـهـًٍ بـأأـأأكثــًٍُيرر للبنـٌٍُإـإتًٍ  نتمًٍـنًٍـى لكًٍُمم الفــًٍأــأئٍـًٍـًٍـًٍدة والمعــًٍرفــًٍهـ

    هل تريد أن تتغير في لحظة ؟!

    شاطر

    نجمة في سماء العلم

    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 23/02/2011
    الموقع : حيث توقفت

    هل تريد أن تتغير في لحظة ؟!

    مُساهمة من طرف نجمة في سماء العلم في الإثنين مارس 21, 2011 2:13 pm

    ليس هذا عنواناً صحفياً مبهراً لكي تقرأ المقال، مثلما حدث و كتب في أحد الصحف و بالبنط العريض’’ انقلاب عسكري في اليمن ’’ و اتضح من قراءة المقال أن عسكري كان في مهمة وكان راكباً على حمار فانقلب به الحمار !!! ، فعلاً تتغير في لحظة ، إنها أجمل وأروع قاعدة تعلمتها ، وأعلمها للمشاركين في البرامج التدريبية و المحاضرات التي ألقيها ، هذه القاعدة تقول غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف...وستكتشف عالماً سعيداً جميلاً لم تكن تراه أو لربما أسلوبك في الحياة جعلك لا تراه .
    دعني أحكي لك هذه القصة لننطلق منها لهذه القاعدة الذهبية.

    ’’يحكى أن حصاناً لأحد المزارعين وقع في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالصهيل والبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟
    ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والمجارف في جمع الأتربة و النفايات وإلقائها في البئر ، في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، نظرالمزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رأى، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدةلأعلى.
    وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام’’.


    وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفاً، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، لقد نظر إلى مشكلته بشكل مختلف واعتبر ردم البئر بالأتربة منحة وليست محنة .فالمشاكل التي نواجهها هي المشاكل نفسها و لكن الاختلاف بين شخص و آخر هي نظرته لهذه المشاكل أو طريقة تعامله مع هذه المشاكل فإنك لن تستطيع السيطرة على ما يحدث و لكنك تستطيع السيطرة على طريقة استجابتك لما يحدث.
    عزيزي القارئ الكريم إن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه، بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع .. أليس هنالك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه ( الأمل ) وبين من ينظر إليه على أنه ( الألم )؟ من ينظر إليه بأنه الفرصة القادمة التي لا بد أن يستعد لاستغلالها ، وبين من ينظر إليه على انه تراكم للمزيد من الهموم و المشاكل التي لن يكون لها حل !!.
    أليس هنالك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم النتيجة الطبيعية للزواج ، وبين من ينظر إليهم على أنهم السند و العون للمستقبل ويعلق عليهم الآمال العريضة ؟.. هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران ويتصرفان بشكل متشابه ؟
    أليس هنالك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه فرصة للإبداع ...متعة ...هدية ...عبادة يتقرب بها إلى الله ، وبين من ينظر إلى عمله بأنه وظيفة ...إلزام ...تعب ...لقمة العيش الصعبة ؟هل تعتقد أن كلا الموظفين سيعملان بالأسلوب نفسه؟
    أليس هنالك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الخالق سبحانه و تعالى على أنها الأساس و القوة والسند ، وبين من ينظر إليها على أنها مزيد من الواجبات و التكاليف و العبء الزائد ( الذي بالكاد يطيقه )؟ مثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام بشكل مغلوط ’’ أرحنا منها يا بلال ’’ !! ترى هل يستويان ؟.
    أليس هنالك فرق بين من ينظر إلى الحياة الدنيا على أنها المكان الأروع الذي لا بد أن يضع له بصمة فيها ، ويعيش حياة لها معنى ، يقدم الخير للآخرين ، ويترك أجمل الأثر في نفسه و الناس من حوله ، فهو يعيش لغيره ، بمعنى يعيش لفكرة ،لرسالة فتبدو حياته طويلة عميقة تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد حتى بعد مفارقته للحياة .
    هل تقارن هذا بمن ينظر إلى الحياة الدنيا على أنها المكان الوحيد له فقط ، فيعيش لذاته فحسب فتصبح حياته قصيرة تبدأ من حيث بدأ يعي ، وتنتهي بانتهاء عمره المحدود .فتراه يركض في الحياة لينهم من متاعها أكثر ، يركض ويركض ولا يشبع ، و يأكل أكثر ليجوع أكثر .
    إذن القضية -أخي العزيز أختي العزيزة - ليست نظرات و تخيلات ... فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء . ولا بد أن تعلم أن حياتك الآن من صنع أفكارك ، وعندما تغير طريقة تفكيرك ونظرتك تكون قد غيرت عالمك بأكمله .
    ختاماً: تذكر مرة أخرى القاعدة الذهبية ’’غير نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغير حياتك’’.
    المصدر.. مجلة نجاح


    _________________




    علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمئن قلبي

    علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت وحدي

    وعلمت أن الله مطلع علّي فاستحيت أن يراني على معصية

    وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي

    الحسن البصري



    ملكةالرومنسية دلع

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 21/03/2011
    العمر : 22
    الموقع : في قلب زوجي

    رد: هل تريد أن تتغير في لحظة ؟!

    مُساهمة من طرف ملكةالرومنسية دلع في الإثنين مارس 21, 2011 2:42 pm

    تسلمي لي حبيبتي دوم يا رب الله لا يحرمنا من مواضيعك ياااااااارب دوووووووم مو بيووووووووووم 78

    نجمة في سماء العلم

    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 23/02/2011
    الموقع : حيث توقفت

    رد: هل تريد أن تتغير في لحظة ؟!

    مُساهمة من طرف نجمة في سماء العلم في الثلاثاء مارس 22, 2011 6:14 am



    _________________




    علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمئن قلبي

    علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت وحدي

    وعلمت أن الله مطلع علّي فاستحيت أن يراني على معصية

    وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي

    الحسن البصري



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 17, 2017 4:31 pm