منتديات ثانويه باكثير

منتــدى للبنـات ونمنـع تسجيـل الاولأد

إإإهلـًٍإإ وسهـًٍلـإ فيــكًٍممًٍ بمنتـًٍُـدًٍيإإتًٍُ ثــإــأأنـًٍُوـويًٍـهـًٍ بـأأـأأكثــًٍُيرر للبنـٌٍُإـإتًٍ  نتمًٍـنًٍـى لكًٍُمم الفــًٍأــأئٍـًٍـًٍـًٍدة والمعــًٍرفــًٍهـ

    الاوزعي والسفاح

    شاطر
    avatar
    Sweet butterfly

    عدد المساهمات : 446
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011
    العمر : 23
    الموقع : في سماء الابداع

    الاوزعي والسفاح

    مُساهمة من طرف Sweet butterfly في الخميس أبريل 07, 2011 10:08 am

    موقف الامام الاوزاعي مع الخليفة السفاح


    هو‏:‏ عبد الرحمن بن عمرو بن محمد، أبو عمرو الأوزاعي .‏ وأثنى عليه غير واحد من الأئمة، وأجمع المسلمون على عدالته وإمامته‏.‏

    قال مالك‏:‏ كان الأوزاعي إماماً يقتدى به‏.‏

    وقال سفيان بن عيينة وغيره‏:‏ كان الأوزاعي إمام أهل زمانه‏.‏

    وقد حج مرة فدخل مكة وسفيان الثوري آخذ بزمام جمله، ومالك بن أنس يسوق به، والثوري يقول‏:‏ أفسحوا للشيخ حتى أجلساه عند الكعبة، وجلسا بين يديه يأخذان عنه‏.‏
    – والأوزاعي محدث فحل، إمام الدنيا، أمير المؤمنين في الحديث، كان زاهدًا عابدًا من رواة البخاري ومسلم –

    – لما فتح عبد الله بن عليّ العباسي دمشق قتل في ساعة واحدة ستة وثلاثين ألفًا من المسلمين، وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الأموي الكبير !! ثم جلس للناس، وقال للوزراء:


    من ينكرُ علي في ما أفعل؟
    قالوا لا نعلمُ أحداً غير الإمامُ الأوزاعي فيرسل من يستدعيه، فذهب الجنود للأوزاعي، فما تحرك من مكانه، قالوا: يريدك عبد الله بن علي. قال: حسبنا الله ونعم الوكيل. انتظروني قليلاً،
    – ، فذهب، واغتسل، ولبس أكفانه، وتجهز للموت، ثم قال في نفسه: قد آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة الحق، لا تخشى في الله لومة لائم،:

    – ولبس ثيابه من على كفنه، ثم أخذَ عصاه في يده، ثم اتجه إلى من حفظه في وقت الرخاء فقال: يا ذا العزةِ
    التي لا تضام، والركنَ الذي لا يرام يا من لا يهزمُ جندُه ولا يغلبُ أوليائهُ أنتَ حسبي ومن كنتَ حسبَه فقد كفيتَه، حسبي اللهُ ونعم الوكيل

    قال الاوزاعي وهو يصف القصة : دخلت عليه وهو على سرير وفي يده خيزرانة

    – و قد صفَ وزراءه وصف سماطين من الجلود يريد أن
    يرهبه بها والمسودة عن يمينه وشماله، ومعهم السيوف مصلتة - والعمد الحديد -
    – فدخلت وإذ السيوف وإذ السماط معد، وإذا الأمور غير ما كنت أتوقع فسلمت عليه فلم يرد قال
    فوالله ما رأيته أمامي إلا كالذباب،. قال: فما تذكرت أحدًا؛ لا أهلاً، ولا مالاً، ولا ولدًا، إنما تذكرت عرش الرحمن، إذا برز للناس يوم الحساب

    قال فأنعقدَ جبينُ هذ والمسودة عن يمينه وشماله، ومعهم السيوف مصلتة - والعمد الحديد - فسلمت عليه فلم يرد ونكت بتلك الخيزرانة التي في يده ثم
    قال فأنعقدَ جبينُ هذا الرجل من الغضب ثم قال له أأنتَ الأوزاعي ؟
    قال يقولُ الناسُ أني الأوزاعي .
    قال: فرفع بصره وقد ظهر عليه الغضب، ثم قال: يا أوزاعي، ما تقول في دماء بني أمية التي أرقناها؟
    قال حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن جَدُك أبن عباس وعن ابن مسعود وعن أنس وعن أبي هريرة وعن عائشة أن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم قال: " لا يحلُ دمُ امرأ مسلمٍ إلا بأحدِ ثلاث، الثيبُ الزاني، والنفسُ بالنفسِ، والتاركُ لدينه المفارقُ للجماعة".، فإن كان مَن قتلتهم مِن هؤلاء، فقد أصبت، وإن لم يكونوا منهم، فدماؤهم في عنقك.

    قال فتلمظَ كما تتلمظُ الحيةَ فنكث بالخيزران، ورفعت عمامتي أنتظر السيف !! ورأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ويرفعونها حتى لا يصيبها الدم. قال: وما ترى في هذه الدور التي اغتصبناها وما رأيك في الأموال التي اخذناها ؟ قال الأوزاعي:
    قال سوفَ يجردُك اللهُ عرياناً كما خلقَك ثم يسأُلك عن الصغيرِ والكبيرِ والنقيرِ والقطميرِ، فإن كانت حلالاً فحساب، وإن كانت حراماً فعقابا ان كانت في أيديهم حراماً فهي حرام عليك أيضاً، وإن كانت لهم حلالاً فلا تحل لك إلا بطريق شرعي فنكت أشد مما كان ينكت قبل ذلك ثم قال‏:‏ ألا نوليك القضاء ‏؟‏

    فقلت‏:‏ إن أسلافك لم يكونوا يشقون علي في ذلك، وإني أحب أن يتم ما ابتدؤني به من الإحسان‏.‏

    فقال‏:‏ كأنك تحب الانصراف ‏؟‏

    فقلت‏:‏ إن ورائي حرماً وهم محتاجون إلى القيام عليهن وسترهن، وقلوبهن مشغولة بسببي‏.‏

    قال الاوزاعي فأنعقدَ جبينُه مرة أخرى من الغضبِ
    قال‏:‏ وانتظرت رأسي أن يسقط بين يدي،
    – فنكث بالخيزران، فأمرني بالانصراف قال: خذ هذه البدرة – كيس ملوء ذهبًا – قال الأوزاعي: لا أريد المال. قال: فغمزني أحد الوزراء، يعني خذها. فأخذ الأوزاعي الكيس، ووزعه على الجنود، حتى لم يبق فيه شيء، ثم رمى به وخرج، فلما خرج


    فلما خرج قال: " حسبنا الله ونعم الوكيل " قلناها يوم دخلنا، وقلناها يوم خرجنا!! فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضلٍ لم يمسسهم سوءٌ واتبعوا رضوان الله والله ذو فضلٍ عظيم [آل عمران:174].


    _________________





    لو كنت أستطيع أن ألمس " قَـوس قزح "لكتبت أسم أميّ وأبي على قمته
    لأجعل الناس يعرفون كم هي جَميله ألوان حياتي بوجود امرأة كَأميّ ورجل كأبي ...
    ربي لا يحرمني منهم..


    تحياتي نور العيووون

    ♥ ☻๑۞عبيـــر الجـنان☻๑۞♥
    ♥♥♥« المديــــــــــرهــ »♥♥♥
    ♥♥♥« المديــــــــــرهــ »♥♥♥

    عدد المساهمات : 376
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011
    العمر : 22

    رد: الاوزعي والسفاح

    مُساهمة من طرف ♥ ☻๑۞عبيـــر الجـنان☻๑۞♥ في الثلاثاء مايو 17, 2011 7:16 am

    تسلمي ع القصه الروعهــ


    اللهـ يعـطيكـ الف عـافيه

    جزاك الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 2:36 pm